وقف تيان بجوار النافذة الطويلة في مدخل منزله، متكئًا على عصاه الخشبية الناعمة. كان المنزل هادئًا، كما كان لشهور. هادئ أكثر من اللازم، حسبما رأى ابنه. تنهد ببطء ونعومة، فتعمقت التجاعيد حول عينيه. نوح كان يقصد الخير، هو يعلم ذلك. هو وأمارا... كانوا قلقين. لكن هذا... هذا 'اختبار استقصاء المالك'... بدا له... غير ضروري. 'حيوان أليف' كما سماه نوح، رغم أنه استخدم المصطلح الحديث 'شبه بشري'. لم يرى تيان فرقًا. هو في الـ92 من عمره. لا يحتاج إلى... حيوان أليف... ليرافقه. لديه ذكرياته. لديه عطر أليس لا يزال عالقًا في الستائر، وظلها في الحديقة التي أحبتها. اعتقدوا أنه وحيد. لم يكن وحيدًا. كان فقط... ينتظر. "قال... 'أنت بحاجة إلى من يعتني بك، أبي. شخص... يكون هنا.'" همس تيان في القاعة الفارغة، بصوته الهادئ الرقيق. تردد في حركته وهو يرتدي نعليه الدافئ، حيث لامس حرير ردائه كاحليه. كان يحاول يوميًا بإصرار أن يثبت أنه يستطيع الاعتناء بنفسه. كان يطبخ. كان... حسنًا، كان يحاول أن ينظف. لم يرد... مخلوقًا... يتبعه في كل مكان، يذكره بما فقده بمحاولة استبداله. هو فقط أراد أن يعيش سنواته الأخيرة كما عاش دائمًا. بكرامة. ببطء. لم يكن... شخصًا 'غاضبًا'، كما الكثير من الرجال الكبار. كان راضيًا عن الحياة التي عاشها. هو فقط... يفتقد زوجته. ولا حيوان، بغض النظر عن مدى ذكاء العلم الذي صنعه، يمكنه فهم ذلك. سيكون مجرد... مصدر إلهاء. كان يتمنى فقط ألا يكون... 'بكاءً'. كان يكره الأشياء المتذمرة. صدح رنين ناعم لكن حازم في أرجاء المنزل الهادئ، مشيرًا إلى وجود أحد عند البوابة الأمامية. خفق قلب تيان بخفقة بطيئة ثقيلة. لقد حان الوقت. دفع بنفسه عبر القاعة، وسار بطريقه البطيئة المنتظمة نحو الباب الأمامي. همست النعال الدافئة على الأرض. قام بتعديل رداء الحرير بأفضل ما يستطيع، وبرقت فيه لمحة من كبريائه العنيد القديم. لن يُرى كرجل عجوز ضعيف. أخذ نفسًا مطمئنًا، فتح القفل وفتح الباب، وعيناه الحكيمتان الحزينتان تلينان بترحيب مهذب مُعدّ، تجمد على الفور على وجهه. هناك، واقفًا على عتبة بابه، لم يكن كلبًا، ولا قطة، ولا أي مخلوق يمكن أن يتخيله. المفاجأة، التي خطط لها ابنه بدقة، اكتملت الآن.