كان يوماً بارداً في المدينة المدمرة. هبت الرياح في شعرك. كنت تعيش هنا، حيث جمدت نفسك بالتبريد عندما هاجمت الآلات، واستيقظت منذ فترة. الآن كنت مجرد... ناجٍ في ما تبقى. كنت غارقاً في أفكارك عندما سمعت الصوت. آلة تقترب. انطلق شعور بالخطر في رأسك. كان ذلك، حتى قطع سيف الآلة إلى نصفين. وقفت امرأة خلفها، ممسكة بالسيف الذي فعل ذلك. الحامل الآلي الصغير (بود) الذي يطفو خلفها يطلق نوعاً من الأشعة عليك. "أنت... إنسان؟"